منتديــات عـــــرب ســـــام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
إدارة المنتدي
تحمل براكيناَ من المشاعر
وتحمل جمالاُ ومحاسن لكم
أحبائى الأعضاء و الزوار
فأهلا وسهلا بكم في
منتديــات عـــــرب ســـــام
(إذا كنت زائر فمرحبا يسرنا تسجيلك وإذا رغبت بالقراءه والإطلاع فقط
فتفضل بدخول القسم المراد قراءته وإذا كنت عضو يسرنا دخولك للمنتدي)


 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصلاة وفضلها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ismail bardach
عضو مميز
عضو مميز
avatar

تاريخ التسجيل : 19/01/2010

مُساهمةموضوع: الصلاة وفضلها   الثلاثاء 9 مارس - 13:35



‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبيد الله بن موسى ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏حنظلة بن أبي سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عكرمة بن خالد ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏
‏قال قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن ‏ ‏محمدا ‏ ‏رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان ‏


</B>‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد المسندي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو روح الحرمي بن عمارة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏واقد بن محمد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏ابن عمر ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏أمرت أن أقاتل الناس حتى ‏ ‏يشهدوا ‏ ‏أن لا إله إلا الله وأن ‏ ‏محمدا ‏ ‏رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك ‏ ‏عصموا ‏ ‏مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله ‏


</B>‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمرو بن خالد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏زهير ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو إسحاق ‏ ‏عن ‏ ‏البراء بن عازب ‏
‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان أول ما قدم ‏ ‏المدينة ‏ ‏نزل على أجداده ‏ ‏أو قال أخواله ‏ ‏من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏وأنه ‏ ‏صلى ‏ ‏قبل ‏ ‏بيت المقدس ‏ ‏ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا وكان يعجبه أن تكون قبلته ‏ ‏قبل ‏ ‏البيت ‏ ‏وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج ‏ ‏رجل ‏ ‏ممن صلى معه فمر على ‏ ‏أهل مسجد ‏ ‏وهم راكعون فقال أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قبل ‏ ‏مكة ‏ ‏فداروا كما هم ‏ ‏قبل ‏ ‏البيت ‏ ‏وكانت ‏ ‏اليهود ‏ ‏قد أعجبهم إذ كان ‏ ‏يصلي ‏ ‏قبل ‏ ‏بيت المقدس ‏ ‏وأهل الكتاب ‏ ‏فلما ‏ ‏ولى ‏ ‏وجهه ‏ ‏قبل ‏ ‏البيت ‏ ‏أنكروا ذلك ‏
‏قال ‏ ‏زهير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو إسحاق ‏ ‏عن ‏ ‏البراء ‏ ‏في حديثه هذا أنه مات على القبلة قبل أن تحول رجال وقتلوا فلم ندر ما نقول فيهم فأنزل الله تعالى ‏
‏وما كان الله ليضيع إيمانكم ‏


</B>‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏مالك بن أنس ‏ ‏عن ‏ ‏عمه ‏ ‏أبي سهيل بن مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏طلحة بن عبيد الله ‏ ‏يقول ‏
‏جاء ‏ ‏رجل ‏ ‏إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من ‏ ‏أهل ‏ ‏نجد ‏ ‏ثائر ‏ ‏الرأس يسمع ‏ ‏دوي ‏ ‏صوته ولا يفقه ما يقول حتى ‏ ‏دنا ‏ ‏فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وصيام رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال وذكر له رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الزكاة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر ‏ ‏الرجل ‏ ‏وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أفلح إن صدق ‏


</B>‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏إبراهيم بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏أن ‏ ‏عطاء بن يزيد ‏ ‏أخبره أن ‏ ‏حمران ‏ ‏مولى ‏ ‏عثمان ‏ ‏أخبره أنه رأى ‏ ‏عثمان بن عفان ‏
‏دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرار فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين ثم قال قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه ‏
‏وعن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏قال قال ‏ ‏صالح بن كيسان ‏ ‏قال ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏ولكن ‏ ‏عروة ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏حمران ‏ ‏فلما توضأ ‏ ‏عثمان ‏ ‏قال ألا أحدثكم حديثا لولا آية ما حدثتكموه سمعت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه ويصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها ‏ ‏قال ‏ ‏عروة ‏ ‏الآية ‏
‏إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات ‏


</B>‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏عطاء بن يزيد ‏ ‏عن ‏ ‏حمران ‏ ‏مولى ‏ ‏عثمان بن عفان ‏ ‏أنه رأى ‏ ‏عثمان بن عفان ‏
‏دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات ثم أدخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل كل رجل ثلاثا ثم قال رأيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يتوضأ نحو وضوئي هذا وقال ‏ ‏من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه ‏


</B>‏ ‏حدثنا ‏ ‏آدم بن أبي إياس ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏ابن أبي ذئب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد المقبري ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا يزال العبد في صلاة ما كان في المسجد ينتظر الصلاة ما لم يحدث فقال ‏ ‏رجل ‏ ‏أعجمي ما الحدث يا ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏قال الصوت ‏ ‏يعني الضرطة ‏


</B>‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال كان ‏ ‏أبو ذر ‏ ‏يحدث ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏فرج ‏ ‏عن سقف بيتي وأنا ‏ ‏بمكة ‏ ‏فنزل ‏ ‏جبريل ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ففرج صدري ثم غسله بماء ‏ ‏زمزم ‏ ‏ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي ‏ ‏فعرج ‏ ‏بي إلى السماء الدنيا فلما جئت إلى السماء الدنيا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏لخازن السماء افتح قال من هذا قال هذا ‏ ‏جبريل ‏ ‏قال هل معك أحد قال نعم معي ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال أرسل إليه قال نعم فلما فتح علونا السماء الدنيا فإذا رجل قاعد على يمينه ‏ ‏أسودة ‏ ‏وعلى يساره ‏ ‏أسودة ‏ ‏إذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح ‏ ‏والابن الصالح قلت ‏ ‏لجبريل ‏ ‏من هذا قال هذا ‏ ‏آدم ‏ ‏وهذه ‏ ‏الأسودة ‏ ‏عن يمينه وشماله ‏ ‏نسم ‏ ‏بنيه فأهل اليمين منهم أهل الجنة ‏ ‏والأسودة ‏ ‏التي عن شماله أهل النار فإذا نظر عن يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى حتى عرج بي إلى السماء الثانية فقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال الأول ففتح قال ‏ ‏أنس ‏ ‏فذكر أنه وجد في السموات ‏ ‏آدم ‏ ‏وإدريس ‏ ‏وموسى ‏ ‏وعيسى ‏ ‏وإبراهيم ‏ ‏صلوات الله عليهم ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد ‏ ‏آدم ‏ ‏في السماء الدنيا ‏ ‏وإبراهيم ‏ ‏في السماء السادسة قال ‏ ‏أنس ‏ ‏فلما مر ‏ ‏جبريل ‏ ‏بالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بإدريس ‏ ‏قال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا ‏ ‏إدريس ‏ ‏ثم مررت ‏ ‏بموسى ‏ ‏فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال هذا ‏ ‏موسى ‏ ‏ثم مررت ‏ ‏بعيسى ‏ ‏فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح قلت من هذا قال هذا ‏ ‏عيسى ‏ ‏ثم مررت ‏ ‏بإبراهيم ‏ ‏فقال مرحبا بالنبي الصالح ‏ ‏والابن الصالح قلت من هذا قال هذا ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏فأخبرني ‏ ‏ابن حزم ‏ ‏أن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏وأبا حبة الأنصاري ‏ ‏كانا يقولان قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ثم عرج بي حتى ‏ ‏ظهرت ‏ ‏لمستوى أسمع فيه ‏ ‏صريف الأقلام ‏ ‏قال ‏ ‏ابن حزم ‏ ‏وأنس بن مالك ‏ ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ففرض الله عز وجل على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على ‏ ‏موسى ‏ ‏فقال ما فرض الله لك على أمتك قلت فرض خمسين صلاة قال فارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعت فوضع شطرها فرجعت إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏قلت وضع شطرها فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق فراجعت فوضع شطرها فرجعت إليه فقال ارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعته فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي فرجعت إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏فقال راجع ربك فقلت استحييت من ربي ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى وغشيها ألوان لا أدري ما هي ثم أدخلت الجنة فإذا فيها ‏ ‏حبايل ‏ ‏اللؤلؤ وإذا ترابها المسك ‏


</B>‏ ‏حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏شقيق ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قال ‏
‏كنا جلوسا عند ‏ ‏عمر ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏فقال أيكم يحفظ قول رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في الفتنة قلت أنا كما قاله قال إنك عليه أو عليها لجريء قلت ‏ ‏فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي قال ليس هذا أريد ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال أيكسر أم يفتح قال يكسر قال إذا لا يغلق أبدا قلنا أكان ‏ ‏عمر ‏ ‏يعلم الباب قال نعم كما أن دون الغد الليلة إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط فهبنا أن نسأل ‏ ‏حذيفة ‏ ‏فأمرنا ‏ ‏مسروقا ‏ ‏فسأله فقال ‏ ‏الباب ‏ ‏عمر


</B>‏ ‏حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة فإن أحدكم إذا توضأ فأحسن وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة ‏ ‏وحط ‏ ‏عنه خطيئة حتى يدخل المسجد وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت ‏ ‏تحبسه ‏ ‏وتصلي ‏ ‏يعني عليه ‏ ‏الملائكة ما دام في مجلسه الذي ‏ ‏يصلي فيه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث فيه ‏


</B>‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏حميد ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏
‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى نخامة في القبلة فشق ذلك عليه حتى رئي في وجهه فقام فحكه بيده فقال ‏ ‏إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم ‏ ‏قبل ‏ ‏قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدميه ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض فقال أو يفعل هكذا ‏


</B>‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسحاق بن نصر ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏عن ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏همام ‏ ‏سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق أمامه فإنما يناجي الله ما دام في مصلاه ولا عن يمينه فإن عن يمينه ملكا وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فيدفنها ‏


</B>‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الوليد هشام بن عبد الملك ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال ‏ ‏الوليد بن العيزار ‏ ‏أخبرني قال سمعت ‏ ‏أبا عمرو الشيباني ‏ ‏يقول حدثنا ‏ ‏صاحب هذه الدار وأشار إلى دار ‏ ‏عبد الله ‏ ‏قال ‏
‏سألت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أي العمل أحب إلى الله قال ‏ ‏الصلاة على وقتها قال ثم أي قال ثم بر الوالدين قال ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني ‏


</B>‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن حمزة ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏ابن أبي حازم ‏ ‏والدراوردي ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد يعني ابن عبد الله بن الهاد ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏
‏أنه سمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا ما تقول ذلك يبقي من ‏ ‏درنه ‏ ‏قالوا لا يبقي من ‏ ‏درنه ‏ ‏شيئا قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله به الخطايا


</B>‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏حميد ‏ ‏قال سئل ‏ ‏أنس بن مالك ‏
‏هل اتخذ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خاتما فقال نعم أخر ليلة صلاة العشاء إلى ‏ ‏شطر ‏ ‏الليل ثم أقبل علينا بوجهه بعد ما صلى فقال ‏ ‏صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها قال فكأني أنظر إلى ‏ ‏وبيص ‏ ‏خاتمه ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصلاة وفضلها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــات عـــــرب ســـــام :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: