منتديــات عـــــرب ســـــام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
إدارة المنتدي
تحمل براكيناَ من المشاعر
وتحمل جمالاُ ومحاسن لكم
أحبائى الأعضاء و الزوار
فأهلا وسهلا بكم في
منتديــات عـــــرب ســـــام
(إذا كنت زائر فمرحبا يسرنا تسجيلك وإذا رغبت بالقراءه والإطلاع فقط
فتفضل بدخول القسم المراد قراءته وإذا كنت عضو يسرنا دخولك للمنتدي)


 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسباب النزول ( سورة الفاتحه )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bakir mohamed
عضو فعال
عضو فعال
avatar

تاريخ التسجيل : 19/01/2010

مُساهمةموضوع: أسباب النزول ( سورة الفاتحه )   الأحد 24 يناير - 17:26

[center]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

فَاتِحَةُ الْكِتَابِ

يُقَالُ لَهَا : الْفَاتِحَةُ ، أَيْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ خَطًّا ، وَبِهَا تُفْتَحُ الْقِرَاءَةُ فِي الصَّلَاةِ ، وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : أُمُّ الْكِتَابِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ ، وَكَرِهَ أَنَسٌ ، وَالْحَسَنُ
وَابْنُ سِيرِينَ كَرِهَا تَسْمِيَتَهَا بِذَلِكَ ، قَالَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ : إِنَّمَا ذَلِكَ اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ ، وَقَالَ الْحَسَنُ : الْآيَاتُ الْمُحْكَمَاتُ : هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ ، وَلِذَا كَرِهَا - أَيْضًا - أَنْ يُقَالَ لَهَا أُمُّ الْقُرْآنِ وَقَدْ ثَبَتَ فِي [ الْحَدِيثِ ] الصَّحِيحِ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ وَصَحَّحَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ وَيُقَالُ لَهَا : الْحَمْدُ ، وَيُقَالُ لَهَا : الصَّلَاةُ ، لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ رَبِّهِ : قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، قَالَ اللَّهُ : حَمِدَنِي عَبْدِي الْحَدِيثَ . فَسُمِّيَتِ الْفَاتِحَةُ صَلَاةً ؛ لِأَنَّهَا شَرْطٌ فِيهَا . وَيُقَالُ لَهَا : الشِّفَاءُ ؛ لِمَا رَوَاهُ الدَّارِمِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ سُمٍّ . وَيُقَالُ لَهَا : الرُّقْيَةُ ؛ لِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ فِي الصَّحِيحِ حِينَ رَقَى بِهَا الرَّجُلَ السَّلِيمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ . وَرَوَى الشَّعْبِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سَمَّاهَا : أَسَاسَ الْقُرْآنِ ، قَالَ : فَأَسَاسُهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَسَمَّاهَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : الْوَاقِيَةُ . وَسَمَّاهَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ : الْكَافِيَةُ ؛ لِأَنَّهَا تَكْفِي عَمَّا عَدَاهَا وَلَا يَكْفِي مَا سِوَاهَا عَنْهَا ، كَمَا جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ الْمُرْسَلَةِ : أُمُّ الْقُرْآنِ عِوَضٌ مِنْ غَيْرِهَا ، وَلَيْسَ غَيْرُهَا عِوَضًا عَنْهَا . وَيُقَالُ لَهَا : سُورَةُ الصَّلَاةِ وَالْكَنْزِ ، ذَكَرَهُمَا الزَّمَخْشَرِيُّ فِي كَشَّافِهِ . وَهِيَ مَكِّيَّةٌ ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةُ وَأَبُو الْعَالِيَةِ ، وَقِيلَ مَدَنِيَّةٌ ، قَالَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ وَمُجَاهِدٌ وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ وَالزُّهْرِيُّ . وَيُقَالُ : نَزَلَتْ مَرَّتَيْنِ : مَرَّةً بِمَكَّةَ ، وَمَرَّةً بِالْمَدِينَةِ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِيَ ) [ الْحِجْرِ : 87 ] ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَحَكَى أَبُو اللَّيْثِ السَّمَرْقَنْدِيُّ أَنَّ نِصْفَهَا نَزَلَ بِمَكَّةَ وَنِصْفَهَا الْآخَرَ نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ ، وَهُوَ غَرِيبٌ جِدًّا ، نَقْلَهُ الْقُرْطُبِيُّ عَنْهُ . وَهِيَ سَبْعُ آيَاتٍ بِلَا خِلَافٍ ، [ وَقَالَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ : ثَمَانٌ ، وَقَالَ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ : سِتَّةٌ وَهَذَانَ شَاذَّانِ ] . وَإِنَّمَا اخْتَلَفُوا فِي الْبَسْمَلَةِ : هَلْ هِيَ آيَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ مِنْ أَوَّلِهَا كَمَا هُوَ عِنْدَ جُمْهُورِ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ وَقَوْلُ الْجَمَاعَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَخَلْقٌ مِنَ الْخَلَفِ ، أَوْ بَعْضُ آيَةٍ أَوْ لَا تُعَدُّ مِنْ أَوَّلِهَا بِالْكُلِّيَّةِ ، كَمَا هُوَ قَوْلُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الْقُرَّاءِ وَالْفُقَهَاءِ ؟ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْوَالٍ ، سَيَأْتِي تَقْرِيرُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَبِهِ الثِّقَةُ .

قَالُوا : وَكَلِمَاتُهَا خَمْسٌ وَعِشْرُونَ كَلِمَةً ، وَحُرُوفُهَا مِائَةٌ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ حَرْفًا . قَالَ
الْبُخَارِيُّ فِي أَوَّلِ كِتَابِ التَّفْسِيرِ : وَسُمِّيَتْ أُمَّ الْكِتَابِ سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ، لِأَنَّهُ يُبْدَأُ بِكِتَابَتِهَا فِي الْمَصَاحِفِ ، وَيُبْدَأُ بِقِرَاءَتِهَا فِي الصَّلَاةِ وَقِيلَ : إِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِرُجُوعِ مَعَانِي الْقُرْآنِ كُلِّهِ إِلَى مَا تَضَمَّنَتْهُ . قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ : وَالْعَرَبُ تُسَمِّي كُلَّ جَامِعِ أَمْرٍ أَوْ مُقَدَّمٍ لِأَمْرٍ - إِذَا كَانَتْ لَهُ تَوَابِعُ تَتْبَعُهُ هُوَ لَهَا إِمَامٌ جَامِعٌ - أُمًّا ، فَتَقُولُ لِلْجِلْدَةِ الَّتِي تَجْمَعُ الدِّمَاغَ ، أُمُّ الرَّأْسِ ، وَيُسَمُّونَ لِوَاءَ الْجَيْشِ وَرَايَتَهُمُ الَّتِي يَجْتَمِعُونَ تَحْتَهَا أُمًّا ، وَاسْتَشْهَدَ بِقَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ :


عَلَى رَأْسِهِ أُمٌّ لَنَا نَقْتَدِي بِهَا جِمَاعُ أُمُورٍ لَيْسَ نَعْصِي لَهَا أَمْرَا



يَعْنِي : الرُّمْحُ . قَالَ : وَسُمِّيَتْ مَكَّةُ : أُمَّ الْقُرَى لِتَقَدُّمِهَا أَمَامَ جَمِيعِهَا وَجَمْعِهَا مَا سِوَاهَا ، وَقِيلَ : لِأَنَّ الْأَرْضَ دُحِيَتْ مِنْهَا .

وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الْفَاتِحَةُ ؛ لِأَنَّهَا تُفْتَتَحُ بِهَا الْقِرَاءَةُ ، وَافْتَتَحَتِ الصَّحَابَةُ بِهَا كِتَابَةَ الْمُصْحَفِ الْإِمَامِ ، وَصَحَّ تَسْمِيَتُهَا بِالسَّبْعِ الْمَثَانِي ، قَالُوا : لِأَنَّهَا تُثَنَّى فِي الصَّلَاةِ ، فَتُقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، وَإِنْ كَانَ لِلْمَثَانِي مَعْنًى آخَرُ غَيْرُ هَذَا ، كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . قَالَ
الْإِمَامُ أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَهَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِأُمِّ الْقُرْآنِ : هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَهِيَ الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ . ثُمَّ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ بِهِ ، وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ : حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي . وَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَارِثٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ نُوحِ بْنِ أَبِي بِلَالٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سَبْعُ آيَاتٍ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِحْدَاهُنَّ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ ، وَهِيَ أُمُّ الْكِتَابِ .

وَقَدْ رَوَاهُ
الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا بِنَحْوِهِ أَوْ مِثْلِهِ ، وَقَالَ : كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ . وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمْ فَسَّرُوا قَوْلَهُ تَعَالَى : ( سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ) [ الْحِجْرِ : 87 ] بِالْفَاتِحَةِ ، وَأَنَّ الْبَسْمَلَةَ هِيَ الْآيَةُ السَّابِعَةُ مِنْهَا ، وَسَيَأْتِي تَمَامُ هَذَا عِنْدَ الْبَسْمَلَةِ .

وَقَدْ رَوَى الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : قِيلَ
لِابْنِ مَسْعُودٍ : لِمَ لَمْ تَكْتُبِ الْفَاتِحَةَ فِي مُصْحَفِكِ ؟ قَالَ : لَوْ كَتَبْتُهَا لِكَتَبْتُهَا فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ : يَعْنِي حَيْثُ يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : وَاكْتَفَيْتُ بِحِفْظِ الْمُسْلِمِينَ لَهَا عَنْ كِتَابَتِهَا .

وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ الْفَاتِحَةَ أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيثٍ رَوَاهُ
الْبَيْهَقِيُّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ وَنَقْلَهُ الْبَاقِلَّانِيُّ أَحَدَ أَقْوَالٍ ثَلَاثَةٍ هَذَا [ أَحَدُهَا ] وَقِيلَ : ( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ كَمَا فِي حَدِيثِ جَابِرٍ فِي الصَّحِيحِ . وَقِيلَ : ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) [ الْعَلَقِ : 1 ] وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ ، كَمَا سَيَأْتِي تَقْرِيرُهُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسباب النزول ( سورة الفاتحه )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــات عـــــرب ســـــام :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: القرآن الكريم-
انتقل الى: