منتديــات عـــــرب ســـــام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
إدارة المنتدي
تحمل براكيناَ من المشاعر
وتحمل جمالاُ ومحاسن لكم
أحبائى الأعضاء و الزوار
فأهلا وسهلا بكم في
منتديــات عـــــرب ســـــام
(إذا كنت زائر فمرحبا يسرنا تسجيلك وإذا رغبت بالقراءه والإطلاع فقط
فتفضل بدخول القسم المراد قراءته وإذا كنت عضو يسرنا دخولك للمنتدي)


 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الـشــذوذ والـضـــلال مجلبة للعقوبة الإلهية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bakir mohamed
عضو فعال
عضو فعال
avatar

تاريخ التسجيل : 19/01/2010

مُساهمةموضوع: الـشــذوذ والـضـــلال مجلبة للعقوبة الإلهية   الأربعاء 20 يناير - 18:45

نعم عاقبهم الله في الدنيا بأسلحة لم تكن تخطر على بال تلك الأقوام، "... وما يعلم جنود ربك إلاّ هو..." ( المدثر 32)، أما عقابهم في الآخرة، فأمره موكول إليه وحده، ومن صور هذه العقوبات الدنيوية ما يلي[1]:

· ضنك العيش:

الذي عاقب الله به آل فرعون، وكل من يعرض عن ذكر الله، قال تعالى: " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى، ونحشره يوم القيامة أعمى" طه 124.

· الطوفان:

الذي عاقب به قوم نوح قال تعالى: " مما خطيئاتهم أُغرقوا، فأُدخلوا نارا، فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا"نوح 25 .

· الريح العقيم:

التي عاقب بها قوم عاد، قال تعالى: " وأما عاد فأهلكوا بريح صرر عاتية" الحاقة 6.

· الخـسـف:

الذي عاقب به قارون، قال تعالى: " فخسفنا به وبداره الأرض" القصص 81.

· الصيحة (الصاعقة):

التي عاقب بها ثمود قوم صالح عليه السلام، لمّا خالفوا أمر الله ورسوله قال تعالى: " وأخذت الذين ظلموا الصيحة، فأصبحوا في ديارهم جاثمين" هود 94.

· التـيــه:

الذي عاقب به قوم موسى عليه السلام، عندما خالفوه وأعرضوا عن الجهاد، ودخول الأرض المقدسة، فحرم عليهم دخولها أربعين سنة، فوقعوا في التيه والضياع في صحراء سيناء، يسيرون ليل نهار للخروج منها ولا يهتدون، قال تعالى: "قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة، يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين" المائدة 26.

· المسخ:

الذي عاقب به بني إسرائيل عندما عصوا أمر الله وخالفوا عهده الذي أخذه عليهم، من تعظيم يوم السبت، فمسخهم إلى صورة القردة والخنازير، قال تعالى: " ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين" البقرة 65.

· الجراد والقمل والضفادع:

التي سلطها الله على آل فرعون، قال تعالى : " فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقُمَّل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين" الأعراف 133.

· التدمير:

الذي يعاقب به كل من يعرض عن ذكر الله، ويرتكب الفواحش والمنكرات "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً" الإسراء 16.

· الغرق:

الذي أهلك الله به فرعون وقومه عندما عصوا موسى عليه السلام، فهاجر بنو إسرائيل، ولحق بهم فرعون وجنوده، قال تعالى: " فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين " الأعراف 136.

· تسليط الأعداء:

الذي عاقب به بني إسرائيل، بأن سلط عليهم فرعون، يذيقهم سوء العذاب، يقتل كل ذكر يولد لهم، ويبقي على البنات، ويأمر باستعمالهم في أرذل الأعمال وأشقها، قال تعالى: "وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب، يُذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم" البقرة 49.

· حجارة من سجيل:

التي عاقب بها قوم لوط، بعد أن دمر قراهم لأنهم أول من ابتدع (الشذوذ) اللواط على ظهر البسيطة، كما عاقب بها أبرهة الحبشي عندما جاء لهدم الكعبة، قال تعالى: "ترميهم بحجارة من سجيل" الفيل 4.

ولكي ندرك بشاعة جريمة اللواط (الشذوذ)، وهي سبب العقوبة التي حاقت بقوم لوط، يحسن بنا أن نعرض لقصتهم سريعاً، لكي نطلع على مصارع الذين غضب الله عليهم، ليكون في ذلك عبرة لقوم يعقلون، وتتلخص قصتهم في أنهم أدمنوا ممارسة اللواط، فأرسل الله لهم نبيه لوطاً عليه السلام "ولوطاً إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنت تبصرون"(النمل 54)، فأجابه قومه إجابة منكرة، إجابة كل مجتمع يسمي التدين رجعية وتعصباً، والطهارة جريمة يستحق فاعلها النفي بسببها، "فما كان جواب قومه إلاّ أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون"(النمل 56)، واستشرى الشذوذ وصار يمارس علانية في أنديتهم، كما هي الحال في العالم الغربي اليوم، وطفح الكيل فلا حوار لوط معهم يجدي، ولا إقناعه لهم بالتزوج من النساء يفيد، وقالوا له في صَلَف: "ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين"( العنكبوت 29).

فرتبت السماء الأمر، وأرسل الله وفداً من ملائكته، برئاسة سيدنا جبريل، عليه السلام، في مهمة مزدوجة حيث توجهوا أولاً إلى أبي الأنبياء إبراهيم، يحاورهم في شأن قوم لوط، واحتمال رجوعهم عن غيهم، ولكن الملائكة بينت له أن الله قد حسم القضية "يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود" (هود76 )، ثم خرجوا من عنده قاصدين قوم لوط، بهيئة شباب مشرقة وجوههم، وسيمة خلقتهم، والتقوا بنبي الله لوط على مشارف سدوم، وهو يجهل حالهم، فلما عرف أنهم ضيوفه وضع يده على قلبه، وكتم أنفاسهم وتمتم قائلاً "هذا يوم عصيب" (هود77 )، وظل طوال الطريق يعرض عليهم أن ينصرفوا عنه، قائلاً والله ما أعلم على وجه الأرض أهل بلد أخبث من هؤلاء، وتستمر الملائكة في صحبته، لتنفيذ أمر الله.

ودخلوا بيته، وما أن أخذوا مجالسهم، حتى أسرعت زوجته الكافرة، لأخبار القوم بهذا الصيد الثمين قائلة لهم: إن في يبت لوط رجال ما رأيت مثل وجوههم قط، فهرعوا كالمجانين، وعسكروا حول الدار، وحاول لوط إقناعهم واستثارة أحاسيس الشفقة واستجاشة مشاعر الرجولة عندهم دون فائدة، "قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزوني في ضيفي أليس منكم رجل رشيد" (هود78 )، لكنهم أجابوه بكل صفاقة، "لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد" (هود79 )، وتأزم الموقف، وانتاب الحزن الشديد قلب نبي الله لوط، ويكشف الضيوف عن حقيقتهم ويطلبون إليه مغادرة المكان، "....فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلاّ امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم، إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب"(هود 81)، وبقيت حشودهم على الباب فخرج عليهم جبريل وضرب وجوههم بطرف جناحه فطمس على أعينهم فرجعوا إلى بيوتهم يتخبطون الطريق، وجاء الصبح، الصبح الموعد، فاقتلع قراهم، ورفعها إلى علياء السماء وجعل عاليها سافلها، ثم تتبعت الطير من لم يكن منهم في هذه القرى، تمطرهم بحجارة مصنوعة من طين مشوي، مختوم على كل منها اسم صاحبها، يحمل الطير منها ثلاثة أحجار، حجرا في منقاره واثنين في رجليه ترمي بها قوم لوط، فبينما يكون الواحد منهم بين الناس، إذ تسقط هذه الحجارة فتهلكه حتى أنهتهم عن آخرهم " فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وامطرنا عليها حجارة من سجيل منضود، مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد" هود 82

وهكذا طوى الله سبحانه صفحة من صفحات المفسدين في الأرض، وترك لنا بعض آثارهم (منطقة البحث الميت)، لعلها تكون عبرة وعظة لقوم يعقلون، "ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون"العنكبوت 35.

تحذو حذو قوم لوط!!

وبعد: ألست ترى معي أن المجتمعات الغربية تحذو حذو قوم لوط حذو النعل بالنعل! فما المانع أن يصيبها ما أصابهم؟؟ لا تعجل فسيصيبها، أليس الصبح بقريب؟ وربما بأسلحة لا يعلمها إلاّ الذي سيسلطها عليهم، وما الكوارث والأوبئة الجديدة وما يختزنه المعسكران، من أسلحة الفتك والدمار، إلاّ إرهاصات تنذر بذلك، فهل من مدكر؟؟

الإصابة بالأوبئة الجديدة:

التي عاقب ويعاقب بها كل مجتمع يشذ عن الطريق المستقيم، قال صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الوجع أو السقم[2] رجز عذبت به أمم قبلكم ثم بقي بعد بالأرض فيذهب المرة ويأتي الأخرى..."(رواه البخاري)، وقال: "كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس، وأعوذ بالله أن تكون فيكم أو تدركوهن، ما ظهرت الفاحشة في قوم قط، يُعمل بها فيهم علانية، إلاّ ظهر فيهم الطاعون (الوباء)، والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم."(رواه الحاكم)، وقال "إذا استحلت أمتي خمساً فعليهم الدمار، إذا ظهر التلاعن، وشربوا الخمر، ولبسوا الحرير، واتخذوا القينات، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء" رواه البيهقي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الـشــذوذ والـضـــلال مجلبة للعقوبة الإلهية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــات عـــــرب ســـــام :: علوم وثقافة :: الطلبات والبحوث الدراسية-
انتقل الى: